فؤاد سزگين

227

تاريخ التراث العربي

عاش سالم في الجاهلية وصدر الإسلام ، أسلم ثم ارتد أثناء حركة الردة ، وتوفى في خلافة عثمان بن عفان ( حكم 23 ه / 644 م - 35 ه / 656 م ) ، بعد معركة مع زميل ابن / أم دينار الفزاري ( المؤتلف والمختلف ، للآمدى 129 ، والإصابة ، لابن حجر 2 / 80 - 81 ) . أما عبد الرحمن فهو معاصر للكميت الأوسط ، أدرك بداية العصر الأموي ، ورثى صديقه السّمهرى العكلي ، وكان من الشعراء الصعاليك ( يأتي ذكره في هذا الكتاب ، ص 402 ) . وكان كلا الأخوين عبد الرحمن وسالم من أصحاب الأهاجى المقذعة ، وهلكا انتقاما منهما لتطاولهما . أ - مصادر ترجمتهما : جمهرة النسب ، للكلبي ، ترتيب كاسكل Caskel 2 / 508 ، من نسب إلى أمه ، لابن حبيب 92 ، أسماء المغتالين ، لابن حبيب 156 - 157 ، 263 الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 236 - 238 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 116 ، الأغانى ، طبعة ثانية 21 / 49 - 51 ، 55 - 57 ، المفضليات 1 / 137 ، 139 ، 715 ، الإصابة ، لابن حجر 2 / 325 - 326 ، خزانة الأدب 1 / 291 - 294 ، 557 - 558 ، 4 / 561 - 563 ، الأعلام ، للزركلي 3 / 116 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 4 / 204 . ب - آثارهما : ذكر الآمدي ( في المؤتلف والمختلف 116 ) أنه وجد أشعارهما في « كتاب بنى عبد اللّه بن غطفان » . ونقل منه في كتاب له لم يصل عن « أشعار عبد اللّه بن غطفان » . وعرف ابن حجر ( في : الإصابة 2 / 325 ) الديوان باسم سالم . تنسب القطع الكثيرة الباقية من شعرهما تارة إلى أحدهما ، وتارة إلى الآخر ، وتذكر أحيانا منسوبة دون تحديد إلى ابن دارة ( والأكثر أن يكون المقصود هو سالم ) . وهناك « لاميّة » ( لا تزيد عن 31 بيتا ) نسبها كتاب الأغانى إلى عبد الرحمن ( انظر : 21 / 50 - 51 طبعة ثانية ) ، أما أبو تمام ( الوحشيات رقم 437 ) ، والحماسة البصرية ( 1 / 74 ) فقد ذكرها منسوبة لسالم . وتوجد أبيات أخرى في المصادر السابقة ، وفي : حماسة أبى تمام بشرح المرزوقي ، رقم 132 ، وكذلك وحشيات أبى تمام ، رقم 346 ، وفي حماسة البحتري رقم 40 ، وسمط اللآلئ 228 ، 862 ، والحصري 21 ، والزهرة ، لابن داود 229 ، والحماسة البصرية 2 / 297 ،